احتفلت الأمم المتحدة والمنظمات العالمية في الحادي والعشرين من مارس باليوم العالمي لمتلازمة داون؛ بهدف توعية الأفراد بطبيعة هذا المرض وفَهمه. وتُسلِّط الأنشطة التي تُقام في هذا اليوم الضوءَ على إنجازات الأفراد المصابين بمتلازمة داون والقدرات التي يتمتَّعون بها؛ وذلك بهدف إدماجهم في المجتمع مرة أخرى، كما يتم تكريم بعضهم. تنشأ متلازمة داون عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم ٢١؛ مما يترتب عليه تأخُّر معرِفي تصاحبه بعض المشكلات الصحية مثل أمراض الغدة الدَّرَقِيَّة، وارتجاع في المريء، والتهاب الأذن، وتأخُّر في النمو، وبعض الملامح المميِّزة للوجه. ويَصِلُ معدل ذكاء الطفل المصاب بمتلازمة داون إلى حوالي ٥٠ مقارنة بالطفل العادي الذي يبلغ ١٠٠. وتصيب متلازمة داون شخصًا كل ٨٠٠ شخصٍ طبقًا لإحصاءات الأمم المتحدة. ومن أهم أهداف هذا اليوم أيضًا إعادةُ دمج المصابين بمتلازمة داون في المجتمع، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية المناسِبة لهم، والاعتراف بحقهم في العمل، وإتاحة الفرصة لهم لكسب الرزق؛ مساواةً بغيرهم دون تمييز، وتوعية الأفراد بأن متلازمة داون لا تجعل الشخص غير سليم بدنيًّا؛ فهي حالة جينية وليست مرضًا، وأن المصابين بمتلازمة داون قد يعانون مشكلات صحية في حياتهم شأنُهم في ذلك شأنُ أيِّ إنسان آخر، وأن هناك مشكلات صحية مُعيَّنَة تصيب الأفراد المصابين بمتلازمة داون، وهي معروفة؛ لذا يجب على القائمين على العلاج أن يكونوا على دِراية بها عند علاج هؤلاء الأشخاص. ولا ينبغي أن يرفض الأطباء علاجهم أو تشخيص حالاتهم الصحية على أنها أعراض عامَّة لمتلازمة داون. وكانت المرة الأولى التي تم فيها الاحتفال بهذا اليوم في عام ٢٠٠٦ في كثير من البلدان حول العالم برعاية المنظَّمة العالمية لمتلازمة داون، ثم اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بهذا اليوم رسميًّا في عام ٢٠١١، وقد اختير يوم الحادي والعشرين من مارس تحديدًا؛ نسبةً إلى اسم المتلازمة فهي تُعرف بمتلازمة التثالُث الصبغي ٢١. ويتمثل أحد مظاهر الاحتفال بهذا اليوم في ارتداء أشرطة أو عصابات مكتوب عليها متلازمة داون. وفي مصر يشارك مشروع «دمج» مع «كايرو رانرز» في إقامة ماراثون في هذا اليوم؛ بهدف التوعية ودمج المصابين في متلازمة داون في المجتمع والمدارس.
Sunday, March 23, 2014
اليوم العالمي لمتلازمة داون
احتفلت الأمم المتحدة والمنظمات العالمية في الحادي والعشرين من مارس باليوم العالمي لمتلازمة داون؛ بهدف توعية الأفراد بطبيعة هذا المرض وفَهمه. وتُسلِّط الأنشطة التي تُقام في هذا اليوم الضوءَ على إنجازات الأفراد المصابين بمتلازمة داون والقدرات التي يتمتَّعون بها؛ وذلك بهدف إدماجهم في المجتمع مرة أخرى، كما يتم تكريم بعضهم. تنشأ متلازمة داون عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم ٢١؛ مما يترتب عليه تأخُّر معرِفي تصاحبه بعض المشكلات الصحية مثل أمراض الغدة الدَّرَقِيَّة، وارتجاع في المريء، والتهاب الأذن، وتأخُّر في النمو، وبعض الملامح المميِّزة للوجه. ويَصِلُ معدل ذكاء الطفل المصاب بمتلازمة داون إلى حوالي ٥٠ مقارنة بالطفل العادي الذي يبلغ ١٠٠. وتصيب متلازمة داون شخصًا كل ٨٠٠ شخصٍ طبقًا لإحصاءات الأمم المتحدة. ومن أهم أهداف هذا اليوم أيضًا إعادةُ دمج المصابين بمتلازمة داون في المجتمع، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية المناسِبة لهم، والاعتراف بحقهم في العمل، وإتاحة الفرصة لهم لكسب الرزق؛ مساواةً بغيرهم دون تمييز، وتوعية الأفراد بأن متلازمة داون لا تجعل الشخص غير سليم بدنيًّا؛ فهي حالة جينية وليست مرضًا، وأن المصابين بمتلازمة داون قد يعانون مشكلات صحية في حياتهم شأنُهم في ذلك شأنُ أيِّ إنسان آخر، وأن هناك مشكلات صحية مُعيَّنَة تصيب الأفراد المصابين بمتلازمة داون، وهي معروفة؛ لذا يجب على القائمين على العلاج أن يكونوا على دِراية بها عند علاج هؤلاء الأشخاص. ولا ينبغي أن يرفض الأطباء علاجهم أو تشخيص حالاتهم الصحية على أنها أعراض عامَّة لمتلازمة داون. وكانت المرة الأولى التي تم فيها الاحتفال بهذا اليوم في عام ٢٠٠٦ في كثير من البلدان حول العالم برعاية المنظَّمة العالمية لمتلازمة داون، ثم اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بهذا اليوم رسميًّا في عام ٢٠١١، وقد اختير يوم الحادي والعشرين من مارس تحديدًا؛ نسبةً إلى اسم المتلازمة فهي تُعرف بمتلازمة التثالُث الصبغي ٢١. ويتمثل أحد مظاهر الاحتفال بهذا اليوم في ارتداء أشرطة أو عصابات مكتوب عليها متلازمة داون. وفي مصر يشارك مشروع «دمج» مع «كايرو رانرز» في إقامة ماراثون في هذا اليوم؛ بهدف التوعية ودمج المصابين في متلازمة داون في المجتمع والمدارس.
اليوم العالمي للسعادة
في عام ٢٠١٢، دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة العالم إلى الاحتفال باليوم العالمي للسعادة في العشرين من مارس من كل عام؛ وذلك من منطلق إيمانها بأن السعادة هي هدف أساسي للإنسان، وأنها ترتبط بالعيش الكريم. فالسعادة هي حالة ذهنية أو شعورية بالعيش الكريم تُميِّزها مشاعر إيجابية تتراوح ما بين الشعور بالرضا والجذل الشديد. وترى الأمم المتحدة أن هذا اليوم هو دعوة لتعزيز التزامها بالتنمية البشرية الشاملة والمستدامة. وأحد مظاهر الاحتفال بهذا اليوم أن الأمم المتحدة ستصدر مجموعة من الطوابع مكونة من ست صور تعبر عن السعادة، ويحمل كلٌّ منها كلمة سعادة بلغة من لغات الأمم المتحدة الستِّ الرسمية، كما سيحيي الفنان فاريل ويليامز حفلًا بهذه المناسبة بالتعاون مع الأمم المتحدة، كما يدعو الناس حول العالم لجمع التبرعات لدعم الجهود التنموية البشرية حول العالم. وتدعو حركة «هابينس فور أكشن» الخيرية الناس حول العالم للاحتفال بهذا اليوم لاسترداد السعادة، وأن يتشاركوا رؤًى أصيلة حول السعادة. وبمناسبة هذا اليوم تقدم دورية «هافينجتون بوست» بعض النصائح للسعادة، فتدعو إلى الابتسام؛ فمجرد تحريك عضلات الوجه المسئولة عن الابتسام يُفرز هرموني السيروتونين والإندورفينز في المخ، ومساعدة الآخرين التي تجلب الإحساس بالرضا، واللعب، والتواصل الحقيقي بين الأفراد، وليس من خلال وسائل التواصل الإلكترونية، والتعبير عن العرفان بالجميل، ووضع تحدٍّ يناسب إمكانياتك؛ ذلك لأنه إذا كان التحدي أكبر من إمكانياتك فستشعر بالإحباط، وإن كان أقل فستشعر بالملل، والتمتع بالقدرة على الاسترخاء، واستخدام الكلمات الإيجابية المليئة بالأمل، فهي تطلق هرمونات السعادة في المخ، وتُغيِّر التوجُّه الفكري، وممارسة الرياضة؛ فهي تُحرِّر من الاكتئاب، ولا يجب النظر إليها على أنها عبء، وإنما شيء يجلب السعادة، والتمتع باللحظة الآنية.
اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري
في عام ١٩٦٠، قامت مجموعة من الأفراد في جنوب أفريقيا بالتظاهر السلمي ضد قوانين التمييز العنصري عندما فتحت عليهم الشرطة النيران، وأسقطت ٦٩ قتيلًا، ومنذ ذلك الحين أُلغيت تلك القوانين وكثير من الممارسات العنصرية. وفي عام ١٩٦٦، دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة المجتمع الدولي لتكثيف جهوده للقضاء على كافة أشكال التفرقة العنصرية، وأعلنت اﻟ ٢١ من مارس يومًا عالميًّا للقضاء على التمييز العنصري. وتحتفل دولة جنوب أفريقيا في هذا اليوم أيضًا بعيد حقوق الإنسان. وفي هذا اليوم يتذكر العالم من ضحوا بحياتهم للتصدي للتفرقة العنصرية، وحاربوا من أجل الديمقراطية، وتطالب المنظمات والحركات العالمية بحقوق متساوية للإنسان، وتثير قضايا التفرقة العنصرية، وتُقام الندوات والمؤتمرات بغرض رفع وعي العامة، كما يُشار أيضًا إلى القضايا العنصرية في مجال الرياضات في الكثير من البلدان، ولطالما كانت تعد ممارسة الرياضات من أفضل السبل لمكافحة العنصرية وكره الأجانب والتعصب بين الناس على مستوى العالم، وكان الغرض من إقامة الألعاب الأوليمبية هو خلق التناغم بين الناس من مختلف الأعراق، وكذلك إذابة التوتر الاجتماعي والصراع بينهم. وهناك بث مباشر من بين جدران مقرات الأمم المتحدة لمختلف الأنشطة التي تقوم بها لمكافحة العنصرية. ويتيح هذا الاحتفال للشباب الإدلاء برأيهم حول مكافحة العنصرية، وكذلك تعزيز روح التسامح بين الناس، ومن بين الأنشطة التي تُقام معارض الصور، ونشر مقالات التوعية. ومنذ عام ١٩٩٣ تدعو منظمة «يونايتد» — وهي شبكة أوروبية تلقى دعمًا من المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي والكثير من الوزارات والمؤسسات والهيئات العالمية من أجل محاربة العنصرية والفاشية ودعم المهاجرين واللاجئين — المجتمع الدولي للقضاء على العنصرية؛ إذ تقيم أسبوعًا كاملًا — يمتد في الفترة من ١٥–٢٣ مارس من كل عام — لمكافحة العنصرية؛ حيث تُقام أنشطة مختلفة في مختلف البلدان الأوروبية تحت رعاية حملة كبيرة مشتركة تقوم على تقديم الأدوات والموارد اللازمة من معلومات وشعارات وملصقات ومقاطع فيديو ووثائق للمنظمات والحركات المحلية التي تنظم الأنشطة. وتقوم منظمة يونايتد بتجميع كل هذه الأنشطة في خريطة إلكترونية متاحة على الإنترنت.
ذكي مبارك
زكي مبارك
زكي مبارك: أديب وشاعر وناقد وصحفي مصري، حاصل على ثلاث درجات دكتوراه.
ولد الأديب زكي عبد السلام مبارك في الخامس من أغسطس عام ١٨٩٢م بقرية سنتريس بمحافظة المنوفية لأسرة ميسورة الحال. توجَّه في طفولته إلى الكُتَّاب، وأدمن زكي مبارك القراءة منذ كان في العاشرة من عمره، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في السابعة عشرة.
حصل زكي مبارك على شهادة الأهلية من الجامع الأزهر عام ١٩١٦م، وقرر بعدها أن يلتحق بكلية الآداب بالجامعة المصرية، حيث تخرج فيها وحصل على درجة الليسانس عام ١٩٢١م، وأكمل بعد ذلك دراساته العليا لينال درجة الدكتوراه في الأدب من الجامعة ذاتها عام ١٩٢٤م. ولم يقف زكي مبارك عند هذا الحد، لكنه سافر إلى باريس والتحق بمدرسة اللغات الشرقية وحصل منها على دبلوم الدراسات العليا في الآداب عام ١٩٣١م، وواصل مبارك مسيرته العلمية بالحصول على الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام ١٩٣٧م.
تتلمذ زكي مبارك على يد الشيخ المرصفي الذي لعب دورًا إصلاحيًّا كبيرًا في تطور الدراسات الأدبية واللغوية في ذلك العصر. وتتلمذ أيضًا على يد طه حسين، ولكنه كان تلميذًا مشاغبًا يقارع أستاذه، ولا يستكين استكانة المتلقي، بل يُعمل عقله النقدي ويجاهر مجاهرة الواثق بقدراته، حيث قال لأستاذه طه حسين ذات مرة أثناء إحدى المناقشات في مدرج الجامعة: «لا تتعالموا علينا ففي وسعنا أن نساجلكم بالحجج والبراهين.»
تبوَّأ زكي مبارك مكان الصدارة في مجالي الشعر والخطابة، ورمى بنفسه في أتون ثورة ١٩١٩م مستغلًّا هذه المكانة ليلهب مشاعر الجماهير بخطبه البليغة الوطنية، ويفجر المظاهرات بأشعاره النارية.
لم ينل زكي مبارك حظه من المناصب نتيجة لـسببين رئيسين، أولًا: معاركه الأدبية مع أقطاب عصره كطه حسين، وعباس العقاد، والمازني وغيرهم. ثانيًا: تفضيله الابتعاد عن التيارات الحزبية الممالئة للقصر والنفوذ البريطاني؛ لذلك سافر الرجل إلى العراق، وهناك مُنح «وسام الرافدين» في عام ١٩٤٧م. وقد كتب مبارك طوال مسيرته الأدبية ٤٥ كتابًا، منها كتابان باللغة الفرنسية. وقد توفي مبارك عام ١٩٥٢م ودفن في مسقط رأسه.
الكتب المُؤلَّفة
- الأسمار والأحاديث
- الأخلاق عند الغزالي
- وحي بغداد
- الموازنة بين الشعراء
- التَّصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق
- ذكريات باريس
- عبقرية الشَّريف الرَّضي
- العشاق الثلاثة
- النثر الفني في القرن الرابع
- مدامع العشاق
Subscribe to:
Posts (Atom)